قصة الاسم
في سنة 1994، توجّه الدكتور أحمد إدريس إلى غرفة التجارة في نواكشوط لتسجيل شركته. وكان قد اختار لها اسماً: CDD، اختصاراً لـ«Cabinet Docteur Driss» (مكتب الدكتور إدريس).
وفي مكتب المحضر، كان شخص آخر حاضراً أثناء الحديث.
— في أي قطاع ستنشط الشركة؟ سأل المحضر.
— في مجال المعلوماتية، أجاب الدكتور أحمد إدريس.
— هذا مثير للاهتمام، قال الشخص الآخر. ففي عالم الغد سيقوم كل شيء على المعلوماتية.
— الغد قد حلّ بالفعل، ردّ عليه الدكتور أحمد إدريس.
استوقفته عبارته هذه، فاحتفظ بالحروف الثلاثة ومنحها معنى جديداً: أصبح CDD اختصاراً لـ«C’est Déjà Demain»، أي «الغد قد حلّ بالفعل».





